محمد حسين الحسيني الجلالي

81

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 137 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من ولد لَهُ مولود فليؤذّن في أُذنه اليمنى بأذان الصلاة ، وليُقم في أُذنه اليسرى ، فإنّها عصمةٌ من الشيطان الرجيم » . ( وسائل الشيعة 21 : 406 ) [ 138 ] وبالاسناد إلى الرضا عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أذّن في أُذن الحسين عليه السلام بالصلاة يوم يولد » . ( وسائل الشيعة 21 : 409 ) [ 139 ] وبالاسناد إلى الرضا عليه السلام ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين عليهم السلام ، عن أسماء بنت عميس ، عن فاطمة عليها السلام ، قالت : « إنّها قالت : لمّا حملت بالحسن عليه السلام وولدته ، جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا أسماء هلمّوا ابني ، فدفعته إليه في خرقةٍ صفراء ، فرمى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأذّن في أُذنه اليمنى ، وأقام في أُذنه اليسرى - إلى أن قال : - فسمّاه الحسن ، فلمّا كان يوم سابعه عقّ عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً ، وحلق رأسه وتصدّق بوزن الشعر وَرِقاً ، وطلى رأسهُ بالخلوق ، وقال : يا أسماء ، الدمُ فعل الجاهلية . قالت أسماء : فلمّا كان بعد حول ولد الحسين عليه السلام ، جاءني وقال : يا أسماء هلمّي با ابني ، فدفعته إليه في خرقةٍ بيضاء فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ، ووضعه في حجره - إلى أن قالت : - فقال جبرئيل : سمّه : الحسين ، فلمّا كان يوم سابعه عقّ عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً ، ثم حلق رأسه وتصدّق بوزن الشعر وَرِقاً ، وطلى رأسهُ بالخلوق ، وقال : يا أسماء ، الدم فعلُ الجاهلية » . ( وسائل الشيعة 21 : 408 )